معوقات مواجهة الابتزاز





اعتبرت الدراسة أن من أكثر المعوقات التي تحد من فاعلية مواجهة جرائم الابتزاز التي تتم عبر شبكات التواصل الاجتماعي هو خوف الفتاة من معرفة أسرتها، وذلك بنسبة 80%، ثم موقف المجتمع السلبي تجاه الضحية بنسبة 72%، وخوف الضحية من الإبلاغ عن الجريمة بنسبة 67%. وبهذا الخصوص أوصت الدراسة أن تتحمل المؤسسات الرسمية والاجتماعية مسؤولية توجيه وتوعية الفتيات بخطورة وسلبيات شبكات التواصل والجرائم التي تتم من خلالها، والتحذير من سلوكيات وممارسات قد تمكن البعض من الابتزاز، بالإضافة إلى ضرورة التزام السرية التامة نحو الفتيات اللاتي تعرضن للابتزاز، وذلك من خلال التعامل معهن بمبدأ السرية لحفظ سمعتهن، مما يشجع الضحايا على عدم الخنوع لأساليب الابتزاز، واللجوء إلى هيئة الأمر بالمعروف للقبض على المبتز، وتقديمه للعدالة. كما توصلت الدراسة إلى أن جهل الفتاة بحقوقها القانونية يعتبر من أكثر المعوقات التي تحد من فاعلية مواجهة جرائم الابتزاز التي تتم عبر شبكات التواصل الاجتماعي بنسبة 54%.
التوصيات لمواجهة خطر الابتزاز 


  1.      وضع قوانين صارمة ضد مرتكبي هذه الجرائم
  2.      تفعيل القوانين الحالية للوقاية والردع
  3.      برامج إرشادية في المدارس هدفها الاستخدام  الآمن للإنترنت
  4.      توعية الفتيات بخطورة وسلبيات مواقع التواصل
  5.      عبر المؤسسات الرسمية والاجتماعية
  6.      التعامل مع حالات الابتزاز بسرية تامة


https://www.alwatan.com.sa/article/325158/نشر-صور-الفتيات-يتصدر-طرق-الابتزاز-ب-70-المرجع:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق